الرئيسية كتب مقالات بحوث تحليلات اتصال  
     

 

    

  الشراء بالهامش: آليته، مزاياه، مخاطره

الرئيسية > مقالات > مقالات في الأسواق المالية > الشراء بالهامش: آليته، مزاياه، مخاطره  

 
 

بقلم: محمد مجد الدين باكير

 
 

 

 

إذا هبطت قيمة ما وظفه المستثمر من أمواله الذاتية في حساب الهامش ما دون هامش الحد الأدنى، يصدر السمسار للمستثمر طلب التغطية. وتنشأ هذه الحالة في الأسواق ذات التقلبية العالية حيث ترتفع احتمالات تراجع أسعار الأسهم. عندئذ لا بد للمستثمر من الاختيار بين أحد طريقين: إيداع المزيد من الأموال الذاتية في حساب الهامش، أو بيع شيء من الأسهم في هذا الحساب لتوفير الأموال اللازمة. ففي المثال السابق، وبافتراض أن تقلبية سوق الأسهم ارتفعت بعد شراء الأسهم بالهامش بحيث أدت إلى هبوط قيمة الأسهم في حساب المستثمر إلى 30000 دولار (بعد أن اشتراها المستثمر بكامل القدرة الشرائية التي توفرت له، أي بمبلغ 40000 دولار) فإن مزيج الأموال الذاتية والأموال المقترضة يصير إلى: 10000 دولار، 20000 دولار، على التوالي. في هذه الحالة، وعلى الرغم من تراجع أسعار الأسهم (وكذلك قيمة الأموال الذاتية في حساب الهامش) فإن رصيد الأموال الذاتية (10000 دولار) لا يزال أعلى من هامش الحد الأدنى ( 25% × 30000 = 7500 دولار). وهنا لا يرد إلى المستثمر أي طلب تغطية.

أما إذا هبطت قيمة الأسهم في حساب المستثمر إلى 20000 دولار أو كان هامش الحد الأدنى محدداً بنسبة 50%، فإن مزيج أموال المستثمر وقرض الهامش يصبح: صفراً مقابل 20000 دولار، على التوالي. وبذلك تكون ملكية المستثمر (التي باتت صفراً) ما دون هامش الحد الأدنى (50%× 20000 = 10000 دولار). مما يعني أن يتوقع المستثمر في اليوم التالي أن يصدر إليه السمسار طلب تغطية بقيمة 10000 دولار. وباعتبار أن أموال المستثمر الذاتية باتت صفراً، فليس أمامه إلا إيداع المال الكافي لإعادة رصيد الحساب إلى مستوى الهامش الإبتدائي.

السابقالتالي
 

 
 
 
 

الاستثمار والتمويل © جميع الحقوق محفوظة 2005
 
الرئيسية كتبمقالات | أبحاث | تحليل | اتصل